
تابعت باهتمام كبير اللقاء الذي عقده رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس مع محافظ مشروع الجزيرة الزراعي المهندس إبراهيم مصطفى.
اللقاء كان من الأهميه بمكان تم من خلاله مناقشة مشاكل وهموم المشروع من خلال تقرير (ضافي) قدمه محافظ المشروع.
من الملفت للنظر الإلمام التام لرئيس مجلس الوزراء بخفايا ما يدور داخل المشروع والظروف التي يمر بها أثناء الحرب.
تعرض المشروع إلى (خسائر فادحة) في البنية التحتية وفقدان الآليات التي تعمل في نظافة قنوات الري وحفر الترع.
بقرار من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان تم إنشاء (صندوق طوارئ) لتوفير (الإحتياجات العاجلة) بغرض (إنقاذ) ما يمكن (إنقاذه).
منح رئيس مجلس الوزراء (تفويض كامل) لمحافظ المشروع بغرض (إتخاذ) كافة التدابير والاحتياطات اللازمه التي (تضمن) استقرار وتقدم المشروع.
الإنفتاح الخارجي وخلق الشراكات الاستثمارية مع مختلف بيوت الخبرة الأجنبية كانت من أهم الأجندة التي تم مناقشتها في الإجتماع (الثنائي).
المشكلة الرئيسة التي يعاني منها المشروع (مشكلة الري) وتم الاتفاق أن يعود ملف الري (برمته) الى محافظ مشروع الجزيرة ويكون تحت (إدارته) وإشرافه الشخصي بدلا من (وزارة الري) التي ظلت تدير هذا الملف منذ فترة.
لقاء اليوم كان بمثابة البداية الحقيقية لتطوير المشروع من خلال توافر (الإرادة السياسية) التي ظل يفتقدها المشروع منذ زمن.
من الأخطاء (القاتلة) التي تم ارتكابها في خلال السنين الماضية اهمالنا لمورد (الزراعة) المتجدد وتركيزنا على الموارد (الناضبة) مثل البترول الذي فقدناه بعد انفصال دولة جنوب السودان وكانت سبب (الكارثة) الاقتصاديه التي نعاني منها حتى الآن.
السودان بلد (زراعي) بنسبة ٪100وهذه من الخصائص التي يتميز بها السودان عن غيره وشعار السودان (سلة) غذاء العالم هذه (حقيقة) لا ينكرها إلا مكابر بشرط أن (تستغلها) الاستغلال الأمثل.
المال (عصب الحياة) ولا يمكن أن نحدث (طفرة) حقيقية في المشروع ما لم تتوافر (الاعتمادات المالية اللازمة) في توفير (مدخلات الإنتاج) وشراء التقاوي والزراعة (مواقيت زمنية) فلا بد من (التحضير الجيد) لنجني (الثمار) الجيدة.


